الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

66

معجم المحاسن والمساوئ

الراشي والمرتشي والماشي بينهما » . وقال : « إيّاكم والرشوة فإنّها محض الكفر ، ولا يشم صاحب الرشوة ريح الجنّة . وإيّاكم والتواضع لغني ، فما تضعضع أحد لغني إلّا ذهب نصيبه من الجنّة . عن جعفر الصادق ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : « ألا أنّ شرار أمتي الذين يكرمون الناس مخافة شرهم ، ألا ومن أكرمه الناس اتّقاء شرّه فليس مني » . ورواه في « البحار » ج 101 ص 274 عن كتاب « الإمامة والتبصرة » عن سهل بن أحمد ، عن محمّد بن محمّد بن الأشعث ، عن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام . ورواه في « عوالي اللئالي » ج 1 ص 266 . ونقله في التعليقة عن « مسند أحمد بن حنبل » ج 5 ص 279 ، ولفظ الحديث : « لعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الراشي والمرتشى والرائش ، يعني الّذي يمشي بينهما » . 9 - الكافي ج 5 ص 559 : عنه ، عن بعض العراقيّين ، عن محمّد بن المثنّي ، عن أبيه ، عن عثمان بن يزيد ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « لعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله رجلا ينظر إلى فرج امرأة لا تحلّ له ، ورجلا خان أخاه في امرأته ، ورجلا يحتاج الناس إلى نفعه فسألهم الرشوة » . ورواه في « التهذيب » ج 6 ص 224 ، عن محمّد بن عليّ بن محبوب ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن أحمد بن إبراهيم الكرماني ، عن عبد الرحمن ، عن يوسف بن جابر ، فذكر الحديث بعينه ، لكنه ذكر بدل « لنفعه » : « لفقهه » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 18 ص 163 . ورواه في « البحار » ج 100 ص 54 قال : وجدت بخط الشيخ محمّد بن عليّ الجباعي رحمه اللّه ، نقلا من خطّ الشهيد قدّس اللّه روحه عن يوسف بن جابر .